السيد مرتضى العسكري
108
خمسون و مائة صحابي مختلق
في الحيرة المذار « 1 » والثني : وروى الطبري ( 2 ) عن سيف بعد فتح الابُّلة : أن هرمز كان قد استمد من ملك الفرس ، فأمده بقارن بن قريانس ، فبلغ المذار بعد الهزيمة ومقتل هرمز ، فاجتمع الفُلّال بثني - وذكر أن العرب تسمي كلّ نهر الثَّني - وقال : فالتقوا واقتتلوا على حنق وحفيظة ، فقتل قارن ، وقتل من الفرس ثلاثون ألفاً سوى من غرق . في الولجة : وروى سيف في أمر الولجة : أن ملك الفرس لما بلغه الخبر ، أرسل الاندرزغر فجمع عرب الضاحية والدهاقين ، وأرسل بهمن جاذويه مدداً له ، فبلغ خالداً خبرهم ، فجاءهم وقاتلهم قتالًا شديداً أعظم من قتال الثني ، فانهزمت صفوف الأعاجم ، وقتلوا ، وانهزم الاندرزغر ، ومات عطشاً في
--> ( 1 ) . قال الحموي : المذار قصبة ميسان بين واسط والبصرة وتبعد عن البصرة أربعة أيام . وبها قبر عبد اللّه بن علي بن أبي طالب وأهلها شيعة طغام أشبه شيء بالانعام فتحها عتبة أيام عمر بعد البصرة .